SigPhiSigPhi

Kitab al-Huruf (The Book of Letters)

Al-Farabi

Language:
Arabic
Status:
Complete work
Authorship:
Written by the author
Extent:
~54,300 words · 258 passages
Cite this work
  • APAAl-Farabi. (n.d.). Kitab al-Huruf (The Book of Letters). SigPhi. https://sigphiai.com/en/works/al-farabi/kitab-al-huruf-the-book-of-letters
  • MLAAl-Farabi. "Kitab al-Huruf (The Book of Letters)." SigPhi, https://sigphiai.com/en/works/al-farabi/kitab-al-huruf-the-book-of-letters.
  • ChicagoAl-Farabi. Kitab al-Huruf (The Book of Letters). SigPhi. https://sigphiai.com/en/works/al-farabi/kitab-al-huruf-the-book-of-letters.

What it is about

The Book of Letters: how philosophy is born inside a language.

Context and history

A commentary on the Metaphysics that turns into something else: the history of how a people moves from speaking to reasoning, and how philosophical vocabulary has to be manufactured. Al-Farabi writes as a witness, because that vocabulary was being manufactured in Arabic while he lived. Text in ARABIC: al-Farabi's original, and what should be cited.

Editorial context, not a citable source: unlike the passages of the work itself, these statements cannot be checked against the corpus.

وموضوع إِنَّ وأنَّ في جميع الألسنة بيّن. وهو في الفارسيّة كاف مكسورة حينا وكاف مفتوحة حينا. وأظهر من ذلك في اليونائيّة " أنْ " و " أؤْن ". وكلاهما تأكيد, إلا أن " أن " الثانية أشدتأكيداًء فإنه دليل على الأكمل والأثبت والأدوم. فلذلك يسمّون الله ب " أؤن " ممدود الواو» وهم يخصّون به اللهء فإذا جعلوه لغير الله قالوها ب " أَنْ تسمّي الفلاسفة الوجود الكامل " إنية " الشيء- وهو بعينه ماهيّته - ويقولون " وما إنية الشيء " يعنون ما وجوده الأكملء وهو ماهيته. إلا في الإخبار فقط دون السؤال. 'مقصورة. ولذلك الفصل الثاني: حرف متى (2) وحرف " متى " يُستعمّل سؤالا عن الحادث من نسبته إلى الزمان المحدود المعلوم المنطبق عليه» وعن تمايتي ذلك الزمان المنطبقتين على تمايتي وجود ذلك الحادث - جسما كان ذلك أو غير جسم - بعد أن يكون متحركا أو ساكناء أو في ساكن أو في متحرّك. وليس بشيء من الموجودات يحتاج إلى زمان يلتثم به وجوده أو ليكون سببا لوجود موجود أصلا. فإن الزمان متى ما عارضٌ باضطرار عن الحركة» وإنما هو عِدّة عدّها العقل حتى يمحي به ويقدّر وجود ما هو متحرّك أو ساكن. وليس الحال فيه مثل الحال في المكان» فإن أنواع الأجسام محتاجة إلى الأمكنة ضرورة في الأشياء الي أحصاها من قبل. الفصل الثالث: المقولات (3) والذي ينبغي أن يُعلمَ أن أكثر الأشياء المطلوبة بمذه الحروف وما ينبغي أن يجاب به فيها فيسمّي الفلاسفة باسم تلك الحروف أو باسم مشتقٌ منها. وك ما سبيله أن يجاب به في جواب حرف " متى " إذا استعمل

Read the full work →

← Back to Al-Farabi